Loading...

2016-12-15 00:00:00 / By

شروط نجاح عملية أطفال الأنابيب

هناك حالات كثيرة تعاني من العقم وتأخر الحمل وهناك طرق عدة للعلاج منها أطفال الأنابيب.

يقول الدكتور ياسر أبوطالب، أستاذ النساء والتوليد بطب عين شمس، واستشاري أطفال الأنابيب والحقن المجهري: من الأهمية وقبل بدء إعطاء العلاج لأطفال الأنابيب يجب أن تجرى فحوصات مختلفة للزوج والزوجة للتأكد إذا كانت هناك أسباب تعوق الحمل ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط وهذه الفحوصات تشمل فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتي فالوب ومن الضروري أن تكون الزوجة قادرة على إنتاج البويضات والزوج قادر على إنتاج الحيوانات المنوية والحالات المناسبة للعلاج بطريقة أطفال الأنابيب فتشمل السيدات اللاتي تكون قناة فالوب لديهم مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى البويضة لإخصابها والسيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية بعد استئصالة جراحياً لزيادة فرص نجاح طفل الأنابيب والسيدات ما بعد سن 35 سنة طبقا لتمكنهن من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد والرجال الذين يعانون من العقم نتيجة نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية في مكانها الصحيح وفي أقل وقت ممكن ومع البويضة مباشرة.

ويضيف الدكتور ياسر أبوطالب: يبدأ العلاج بحث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة إعطاء إبر الهرمونات حيث إن تنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكوين عدد أكبر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط وتتم متابعة الاستجابة للعلاج بواسطة جهاز السونار المهبلي لتحديد عدد وحجم البويضات الصالحة كما أن المتابعة المستمرة ضرورية لمنع أية مضاعفات قد تحدث في حال عدم الالتزام بالمراجعة وكما يقررها الطبيب المعالج عندما تصل البويضات لحجم النضوج يتم إعطاء إبرة اتش سي جي لاستكمال نضوج البويضات وبعد 32-36 ساعة من أخذ هذه الإبرة يتم سحب البويضات تحت التخدير وجمع البويضات يتم دون عمل جراحي حيث يتم سحب البويضات بمساعدة جهاز السونار المهبلي ويجب أن تحضر المريضة عادة قبل ساعة حيث تعطي التخذير كمادة مهدئة ومسكنة للألم ثم ينظف المهبل بمادة معقمة وبعد ذلك يدخل الجهاز إلى المهبل وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من أحد المبيضين وتكرر هذه العملية للمبيض الآخر وتستغرق هذه العملية من 30-45 دقيقة وأشير هنا إلى أنه ليست كل حويصلة مسحوبة تحتوي على بويضة لأن 70% من الحويصلات المسحوبة فقط تحتوي على بويضات وبعد الانتهاء من السحب بالميكروسكوب في اليوم التالي للإخصاب لمعرفة نوعية وعدد البويضات المنقسمة والتي تحولت إلى أجنة ويتم نقل الأجنة عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من إجراء عملية الإخصاب وذلك عن طريق إدخال أنبوب خلال عنق الرحم إلى الرحم ثم توضع الأجنة في تجويف الرحم ويستغرق نقل الأجنة إلى الرحم عدة دقائق تستلقي بعدها المريضة لمدة ساعة تحت الملاحظة وبعد مرور أسبوعين من تاريخ نقل الأجنة دون نزول دورة يجب زيارة الطبيب لإجراء فحص هرموني للدم للتأكد من حدوث الحمل ويمكن رؤية الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من نقل الأجنة عن طريق جهاز السونار وليس هناك عدد معين للمحاولات ولكن الضغط النفسي والإحباط الذي تشعر به السيدة عند فشل المحاولة الأولى يحتاج إلى 2-3 أشهر للراحة قبل البدء بمحاولة أخرى.

ويرى الدكتور ياسر أبوطالب أنه لإنجاح عملية أطفال الأنابيب يجب أخذ الحقن اللازمة لحث المبيض على زيادة إنتاج الحويصلات التي تحتوي على البويضات في داخلها ويجب التقيد باليوم والكمية التي يحددها الطبيب المعالج ومراجعة الطبيب بالوقت الذي يحدده لأن الوقت مهم حتى يتمكن من رصد الأباضة لتحديد يوم جمع الحويصلات من كلا المبيضين وأخذ حقنة اتش سي جي في العضل في الساعة التي يحددها الطبيب ويجب التقيد بالموعد حتى لا تتم الأباضة قبل جمع البويضات واتباع التعليمات بشأن الجماع وأغلب الأزواج يلجأون إلى أطفال الأنابيب كأمل أخير وقد أجريت في السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 35 ألف تجربة لأطفال أنابيب في العالم وكانت نسبة النجاح 60-65% بعد المحاولة الثالثة وترتفع هذه النسبة إلى 70-80% بعد تكرار أربع محاولات وتعتمد نسبة النجاح على عدد البويضات الملقحة والمنقسمة إلى أجنة فكلما زاد عمر المرأة تكون نسبة نجاح عملية طفل الأنابيب أقل ويمكن أن يكون ذلك بسبب أن البويضات الأكبر عمراً تكون أقل قابلية للتلقيح كما أن الأسباب الأخرى لعدم نجاحها تشوه الأجنة فلا تلتصق بجدار الرحم وحتى لو تم ذلك ينتهي الحمل بالإجهاض كما أن ضعف بطانة الرحم لا تساعد الجنين على الالتصاق وقد وجدت الأبحاث أن زيادة عدد الأجنة المرجعة إلى الرحم فوق ثلاثة أجنة يزيد من نسبة حمل التوائم بشكل ملحوظ ويسبب ذلك زيادة حدوث بعض المضاعفات في فترة الحمل للأم والأجنة كازدياد نسبة فقدان الحمل «الإجهاض» أو حدوث الولادة المبكرة.